س: هل التمارين الرياضية والحمية الغذائية تغني عن شفط الدهون؟

ج. لا. حيث ان توزيع الدهون في الجسم يخضع لعاملي الوراثة والغذاء. يؤثر عامل الوراثة في العدد الاجمالي للخلايا الدهنية ونسبة توزيعها في مناطق الجسم المختلفة علما بأن عدد الخلايا يبقى ثابتا بعد سن البلوغ، اما النظام الغذائي فتأثيره ينعكس على زيادة أو نقصان كمية الدهن في كل خلية، ولكن لن يؤثر على العدد الكلي للخلايا الدهنية أو توزيعها في الجسم فعلى سبيل المثال اذا كان العدد الاكبر من الخلايا الدهنية مكتنز في منطقة الفخذين ونسبته اقل في منطقة الصدر فان اية محاولة لانقاص الوزن ستتم كالتالي:
نقصان الطبقة الدهنية في الجزء الاعلى من الجسم مع بقاء الفخذين مكتنزين باصرار، اما عند إزالة الخلايا الدهنية بعملية شفط الدهون بعد سن البلوغ فلن يعود تراكم الدهون في هذه المناطق مرة أخرى وعند اكتسابك الوزن فيما بعد تتوزع بشكل متوازن على جميع انحاء الجسم وكذلك الحال عند فقدان الوزن.

س: هل يكون التخلص من الدهون دائم؟

ج. نعم. ان نتائج عملية شفط الدهون تكون نهائية حيث ان جسم الانسان لا يكون خلايا دهنية جديدة ولكن مع زيادة الوزن تتمدد الخلايا الدهنية المتبقية.

س: هل يمكن شفط الدهون من الاطفال والمراهقين؟

ج. يمكن ذلك الا اننا في الغالب نفضل الا تجرى عملية شفط الدهون للاطفال قبل سن البلوغ الا في حالة تضخم الثديين للذكور والذي يعاني منه بعض الاطفال عند بلوغ سن 15 عاما وتستمر هذه المشكلة حتى بعد سن 20 عاما.ويعاني هؤلاء المراهقون حرجا كبيرا لهذا السبب من زملائهم واندادهم وخصوصا عند ممارسة الرياضة أو السباحة.كما ان تضخم الثديين الظاهر يسبب عدم القبول في بعض الوظائف كالانخراط في السلك العسكري حتى يتم إجراء عملية ناجحة له. كما يمكن شفط الدهون لسن الشباب من 17 – 30 سنة في الجنسين ذكورا واناثا لمواضع أخرى من الجسم بسبب تكتل الدهون في تلك الاعضاء كاسفل البطن أو الجانبين، أو الذراعين أو الإرداف ونحوها.

س: هل يمكن علاج تضخم الثدي بالنسبة للرجال بالشفط؟

ج. نعم، فكما يتم علاجه للمراهقين والشباب فيمكن ذلك للرجال والذي يغلب عليه في سن الرجولة ان يكون شحوما وليس تضخما للغدة اللبنية.

 

appointment المواعيد