وثانيهما وجود العناصر المسببة للحساسية في المحيط الخارجي لذلك الشخص
ويوصف مثل هؤلاء الأشخاص بأن لديهم فرط حساسي وراثي وعند تعرض الواحد منهم لعنصر مسبب للحساسية مثل طلع الزهور مثلاً فإن جهاز المناعة لديه يقوم بإفراز أجسام مضادة تتلاحم مع العناصر المسببة للحساسية وتلتصق بخلايا الأنف ويؤدي ذلك إلى إفرازات من أهمها مادة الهستامين   histamine  وهذه الإفرازات هي المسؤولة عن ظهور أعراض حساسية الأنف .

ما هي أعراض الحساسية؟

۱   العطاس لمرات عديدة  
۲    نزول إفرازات مائية وفيرة من الأنف
۳   انسداد الأنف والتنفس عن طريق الفم  
٤   أكلان أو حكة بالأنف أو الحلق أو الأذنين وقد يصاحب هذه الأعراض حكة بالعينين مع
 احمرارهما ونزول الدموع  
٥   فقدان حاسة الشم
٦   التهاب الحلق نتيجة للتنفس عن طريق الفم

 

علماً بأنه ليس من الضروري أن تحدث كل تلك الأعراض مجتمعة عند كل مريض مصاب بالحساسية

كيف تعالج حساسية الأنف؟

للأسف لا يوجد حتى الآن دواء فعال يقضى على الحساسية تماما إلا الابتعاد عن مسبباتها ، وكل ما يوجد من أدوية تتحكم في الأعراض ولكن لا تقضي على المرض ، ولكن معظم المصابين بالحساسية هذه يمكنهم التمتع بحياة عادية خالية من منغصات المرض ، وهي ليست مرضا خطيرا ولا تنتقل بالعدوى إلا أنها قد تكون وراثيه

ويرتكز علاج الحساسية الأنفية على شيئين :

  الابتعاد عن العناصر المسببة له

  والعلاج الدوائي .

 

 

appointment المواعيد